السيد محمد تقي المدرسي

14

علي الأكبر سليل الحسين (ع)

كما حدثتك أم أيمن . ثم أخبرها بمصيبة سبيها . وعند وفاة الامام المجتبى ( عليه السلام ) كانت مناسبة للحديث عن يوم الحسين ( عليه السلام ) حيث قال سلام الله عليه : ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد الله . . فلما توقفت قافلة الشهادة في الطف . وعرف الجميع ان اسم تلك الأرض كربلاء ، تماوجت في وعيهم كل تلك الأحاديث فهاهي الحقيقة ماثلة بكل عنفوانها وعظمتها ، انها كربلاء ؛ ارض الشهادة ، ارض الملحمة الكبرى ، ارض البطولات النادرة ، ارض الصراع بين الحق الذي ينتصر بالرغم من شهادة دعاته . والباطل الذي يتلاشى بالرغم من نشوة أعوانه . في ليلة عاشوراء ، حيث اجتمع المجاهدون من حملة رسالة الوحي . كان بنو هاشم يطالبون بالمبادرة إلى المعركة غداً . ليسبقوا الأصحاب إلى شرف الشهادة . ولكن الأصحاب وفيهم البقية من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبوا إلّا ان يفدوا أهل بيت الرسالة بأنفسهم . واتفق الجميع على ذلك . .